(_-*وزير_الحب*-_)

سجّل في : 15 أبريل 2008 عدد المساهمات : 141
| موضوع: اضراار المبيذات الإثنين يونيو 09, 2008 9:22 am | |
| استراتيجية آمنة لمقاومة الآفات..الخبراء يواجهون أضرار المبيدات
د. مستجير:
مطلوب الإعداد لمشروع قومى للاستفادة الكاملة من الهندسة الوراثية
د. على رسمى:
تفعيل دور الحشرات النافعة وتربيتها معمليا تمهيدا لاطلاقها على المحاصيل المصابة
تشير التقارير الحكومية إلى انخفاض ملحوظ فى معدلات رش المبيدات الكيماوية بسبب تقليل وزارة الزراعة دعمها لهذه المبيدات مما كان له أثر جيد بالنسبة لتقليل أضرارها ونظرا لما يترتب على هذه المبيدات الحشرية من أضرار بيئية مثل إصابة الإنسان بأمراض خطيرة كتشويه المواليد وحالات التسمم والفشل الكلوى والتهاب الكبد، وظهور صفة مقاومة للآفات للمبيدات، والقضاء على الأعداء الطبيعية مما سبب خللا فى التوازن البيئى، لذلك ظهرت تقنيات حديثة للحد من التلوث الكيميائى بالمبيدات الحشرية مثل تقنية الهندسة الوراثية لانتاج محاصيل محورة وراثيا مقاومة للآفات، وتقنية المكافحة البيولوجية لها، والتوجه نحو زيادة استخدام بدائل المبيدات الآمنة بيئيا على الكائنات الحية.
وفى ذلك يقوم د. أحمد مستجير عميد كلية الزراعة الأسبق أن الاعتماد على تقنية الهندسة الوراثية هو الحل الأمثل لكثير من المشكلات المترتبة على رش المبيدات الكيماوية وذلك عن طريق استنباط محاصيل زراعية مقاومة للآفات للحد من الخسائر التى تترتب عليها مثل قلة انتاجية المحصول، خاصة مع الحاجة لزيادة الإنتاج فى ظل الزيادة السكانية الكبيرة وتدهور حالة الأراضى الزراعية الخصبة.. وقلتها يسبب البناء على حوالى 17% منها، ومن ثم تأتى أهمية الإعداد لمشروع قومى للاستفادة الكاملة من الهندسة الوراثية وتقنيتها الحديثة بالاعتماد على المتخصصين فى هذا المجال حتى يؤتى المشروع ثماره.
ويشير د. على رسمى رئيس قسم الحشرات بالمركز القومى للبحوث إلى أن المكافحة البيولوجية تعد من أحدث الطرق الهامة المستخدمة فى مقاومة الحشرات الضارة التى تصيب المحاصيل الزراعية وتسبب خسائر اقتصادية لها بنسبة 40% وتعتمد المكافحة البيولوجية على أن تتغذى أو تتطفل الحشرات النافعة مثل المفترسات على حشرات أخرى ضارة مثل الثاقبات الماصة مما يؤدى إلى موتها، وقد ظهرت فائدة هذه الحشرات النافعة على الطبيعة قبل استخدام المواد الكيماوية، لكن فى ظل الانفجار السكانى وزيادة الاصابة بالآفات والحشرات الضارة وزيادة استخدام هذه المبيدات، أدى إلى نوع من الخلل البيئى وزيادة ظهور آفات كانت تحت سيطرة الحشرات النافعة.
ويضيف د. رسمى أنه يمكن تفعيل دور الحشرات النافعة من خلال حصرها وتربيتها معمليا تمهيدا لاطلاقها على المحاصيل المصابة بالحشرات الضارة والوصول بها إلى الحد المسموح به والذى لا يضر بالبيئة حتى لا يقضى عليها تماما لكى يتم المحافظة على التوازن البيئى، كما ينبغى إعداد دراسة للبيئة التى سوف تطلق فيها الحشرات النافعة للتحقق من مدى ملاءمة ظروف هذه البيئة للحشرة النافعة خاصة وأن منها ما يتلائم مع درجة الحرارة المعتدلة لا يمكن نقلها إلى بيئة حارة وإلا سوف تموت.. كما ينبغى اتخاذ اجراءات وقائية للنباتات التى يتم نقلها من مدينة إلى أخرى حتى لا تنقل حشرة ضارة بدون مفترسها وأن يتم عمل حجر زراعى للتأكد من صلاحية النباتات المنقولة.
ويرى د. أحمد السيسى الباحث بالمعمل المركزى للمبيدات أنه يمكن تفعيل أهمية استخدام بدائل المبيدات مثل الزيوت المعدنية والنباتية والمواد ذات النشاط السطحى والمواد اللاصقة كالصمغ العربى فى مقاومة الآفات مثل المن والعنكبوت الأحمر التى تصيب محاصيل الخضر ومكافحة الذبابة البيضاء التى تصيب محصول القطن الذى يعد من المحاصيل الاستراتيجية الهامة.
وتقول د. نجوى محمد باحث مساعد بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية أنه تم التوصل لطريقة جديدة لمقاومة حشرة سوسة القمح والأرز التى تصيب حبوب هذه المحاصيل المخزنة، بدلا من استخدام المواد الكيماوية وذلك عن طريق معاملة هذه المحاصيل بنسبة عالية من ثانى أكسيد الكربون تصل إلى 80% وأكسجين بنسبة 40% ونيتروجين بنسبة 16% لمدة أربعة أيام مما يؤدى إلى القضاء على جميع أطوار هذه الحشرة التى تسبب خسائر اقتصادية كبيرة تصل إلى 7.5 مليون جنيه فى القمح، و0.5 مليون جنيه فى الأرز. |
|
سهر الليل نائب المدير العام

سجّل في : 07 مارس 2008 عدد المساهمات : 190
| موضوع: رد: اضراار المبيذات الإثنين يونيو 16, 2008 12:48 am | |
| مشكور علي الموضوع هذا
وتسلم يا اخوي وزير الحب |
|